مختبر الأتمتة

مختبر الأتمتة

مسارات عمل ووكلاء ذكاء اصطناعي في الإنتاج، مبنية في n8n. كلٌّ منها حلّ محلّ شيء كان شخص يؤدّيه بيده.

خط إنتاجي لمعالجة المستندات بالذكاء الاصطناعي2026

خط استخراج البيانات في Smart Scanner

الخط الإنتاجي خلف Smart Scanner. كل فاتورة — صورة أو PDF — يُتحقّق أولاً من كونها فاتورة حقيقية، ثم تُحلّل بـ GPT-4.1 Vision، وتُتحقّق، وتُنقّى من التكرار، وتُحفظ. يقرأ العربية والإنجليزية والمستندات المختلطة، ومضبوط للفواتير العربية المكتوبة بخط اليد ولحقول الفوترة الإلكترونية من ZATCA.

  • يرفض أي ملف ليس فاتورة حقيقية قبل حفظ أي شيء
  • يستخرج أكثر من ٧٠ حقلاً إضافة إلى بنود الفاتورة: البائع، والمشتري، والإجماليات، والضريبة، والتواريخ
  • يصنّف كل بند إلى فئة مصروف خاصة بالشركة لحظة الاستخراج
  • يرفض بأدب ويشرح السبب عند نقص البيانات الأساسية — الدقة قبل السرعة
النتيجة
يختفي الإدخال اليدوي للفواتير تماماً؛ وتتحوّل الصورة إلى بيانات محاسبية منظّمة خلال نحو عشر ثوانٍ.

وكيل مجدول مع تدخّل بشري2026

خط مطابقة الوظائف بالذكاء الاصطناعي

خط مجدول ينفّذ خمسة استعلامات بحث يومياً عبر LinkedIn وIndeed وGlassdoor، ويقيّم ملاءمة كل وظيفة من واحد إلى عشرة عبر مُقيّم LLM يُخرج JSON منظّماً، ولا يسلّم إلا الأعلى تقييماً.

  • مُقيّم يُخرج JSON منظّماً ويمنح درجة ملاءمة من ١ إلى ١٠
  • إزالة التكرار مقابل جداول بيانات n8n فلا يتكرّر أي إعلان
  • إرسال المطابقات عالية التقييم فقط عبر Telegram
  • موافقة بشرية قبل إرسال أي طلب توظيف
  • طلبات شبه آلية مع رسائل تغطية مخصّصة يولّدها الذكاء الاصطناعي وتُرسل عبر Gmail
النتيجة
يتقلّص البحث اليومي عن عمل إلى مراجعة قائمة قصيرة مقيّمة مسبقاً.

خط استخراج وإثراء بيانات2025

الباحث الذكي عن العملاء المحتملين

توليد آلي للعملاء المحتملين في السوقين السعودي والأردني: بحث متعدّد الاستعلامات عن الأماكن، واستخراج البريد وأرقام واتساب من المواقع، وترتيب حسب الأولوية، وإضافة آمنة من التكرار إلى جداول مقسّمة.

  • بحث متعدّد الاستعلامات عن الأماكن في سوقين
  • استخراج البريد الإلكتروني وأرقام واتساب من مواقع الشركات
  • ترتيب حسب الأولوية لتظهر أفضل الفرص أولاً
  • إضافة آمنة من التكرار إلى جداول مقسّمة
النتيجة
تحوّل البحث اليدوي عن العملاء إلى خط مجدول لا يحتاج تدخّلاً، يُنتج قوائم مقيّمة وخالية من التكرار.

خدمة webhook تحوّل الفيديو إلى بيانات2026

مُقيّم جودة الدروس

خدمة webhook تفرّغ فيديوهات الدروس نصياً مع فصل المتحدّثين، وتُعيد JSON منظّماً يقيّم جودة المعلّم وتفاعل الطالب.

  • فصل المتحدّثين يميّز المعلّم عن الطالب
  • المخرجات المنظّمة تضمن نتيجة قابلة للتحليل في كل مرة
  • يُعيد تقييماً لا تفريغاً نصياً — فيحصل المستدعي على بيانات لا على عمل إضافي
النتيجة
تصبح مراجعة الدروس قابلة للقياس بدل أن تكون انطباعية.

خط جودة بيانات · إثبات مفهوم2026

منقّي بيانات العملاء المحتملين

تصل بيانات العملاء المحتملين إلى نظام إدارة العلاقات مبعثرة — تكرار، وبريد غير صالح، وحقول ناقصة — فتكلّف فرق المبيعات ساعات من الفرز اليدوي. هذا الخط ينظّفها تلقائياً ويُبلغ عمّا فعله.

  • يزيل التكرار ويتحقّق من صحة عناوين البريد
  • يضع علامة على الحقول الناقصة بدل حذف السجلات بصمت
  • يقسّم النتائج إلى «نظيف» و«مرفوض» مع سبب لكل رفض
  • يُنتج ملخّص جودة بعد كل تشغيل
النتيجة
مصمّم ليتّصل مباشرة بنظام إدارة العلاقات، فيحوّل ساعات الفرز اليدوي إلى سطر ملخّص.

دراسة حالة في التكلفة: تفريع واحد، وثلاثة أرباع موفّرة

  • $0.02 لكل PDF عبر نموذج الرؤية
  • $0.005 لكل PDF عبر النموذج النصي
  • 75% توفير لكل مستند
‏Webhook — يصل الملف ‏PDF بنص قابل للاستخراج؟
  • نعم النموذج النصي يقرأه $0.005
  • لا نموذج الرؤية ينظر إليه $0.02
عاد الاستخراج فارغاً؟ إذن ملف PDF كان صورة ممسوحة فقط — أعده إلى فرع الرؤية.

١٠٠٠ إيصال شهرياً، نصفها PDF ونصفها صور $20 $12.50

  1. كان الخطأ في أول مسار عمل عندي أنني أرسل كل ملف يصل إلى الـ webhook مباشرة إلى نموذج رؤية. كان يعمل، وكان أيضاً يكلّف نحو ثلاثة أضعاف ما يلزم.

  2. والسبب بسيط: ملف PDF يحتوي عادةً على نص قابل للقراءة أصلاً. ولا يحتاج نموذج الرؤية أن «ينظر» إلى الصفحة ما دام نموذج النص يستطيع قراءتها — والقراءة تكلّف جزءاً بسيطاً مما تكلّفه الرؤية.

  3. وكان الحلّ قرار تفريع واحداً يوضع بعد الـ webhook مباشرة: إن كان الملف PDF يحمل نصاً قابلاً للاستخراج، أُرسل النص إلى نموذج نصّي؛ وإلا أُرسل الصورة إلى نموذج الرؤية. فانخفضت كلفة المستند الواحد بنحو ثلاثة أرباع.

  4. وثمّة تفصيل أهمّ من التفريع نفسه: احتفظ دائماً بمسار احتياطي. فإن عاد استخراج النص فارغاً — لأن ملف PDF ليس في حقيقته إلا صورة ممسوحة — وجب أن يعود الملف إلى فرع الرؤية. وبدون ذلك، ينتج المسار الرخيص لا شيء، بصمت.